بالنسبة للعديد من المزارعين ومربي الماشية، توارثت الأجيال المعارف والممارسات الزراعية عن الآباء والأجداد. ورغم أن هذه الخبرة تشكل أساساً قيماً، إلا أن تعلم أساليب جديدة ومحدثة يمكن أن يساعدهم على التكيف مع الظروف المتغيرة وتحسين سبل عيشهم. ومن خلال "مدارس المزارعين الحقلية" التي تُنفذ في إطار "تحالف التمويل المشترك سوريا"* يدعم المجلس الدنماركي للاجئين مربي الأبقار في ريف دمشق عبر توفير التدريب حول مجموعة من المواضيع، بما في ذلك الممارسات الحديثة في الزراعة وتربية الماشية، والوقاية من الأمراض، والإسعافات الأولية للحيوانات، والتقنيات الحديثة لإنتاج الأعلاف. ما أوضحت "مطيعة"، وهي مدربة لدى المجلس الدنماركي للاجئين في مدارس المزارعين الحقلية، كيف كان المربون مترددين في البداية في تجاوز الممارسات التقليدية؛ إلا أن هذه المدارس أتاحت للمزارعين تجربة أساليب جديدة وفهم ما هو أكثر ملاءمة لحيواناتهم وسبل عيشهم بشكل أفضل.
* تحالف التمويل المشترك سوريا ممول من قبل وزارة الخارجية الدنماركية، ووزارة الخارجية النرويجية، والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون.